|
|
|
الرئيسية | الأرشيف | الأخبار | مقالات | فيديو | الـصـور | لوحة الأعضاء | أعلن معنا | للإتصال بنا |
|
|
|
» مدير التحرير » هل يتحقق حلم وطموح عشاق الاخضر فى كل مكان رسالة إدارية : إن حرية التعبير أمر مكفول للجميع , يتحمل كاتب المقال مسئولية محتوها ولا تمثل رأي الموقع ولا رأي القائمين عليه , موقع الإتحاد.كوم يكفل للجميع حق الرد
هل يتحقق حلم وطموح عشاق الاخضر فى كل مكان كتب (أحمد الطوخي) بتاريخ 12 - 8 - 2009 سؤال يتوجه به ملايين محبى الاتحاد السكندرى فى كل مكان الى من يهمه الامر وهو متى نرى فريق كرة قدم يليق باسم نادى الاتحاد السكندرى الكبير وهل محافظه مثل الاسماعيليه مثلا نحن اقل منها فى شئ بالعكس فمن حيث المساحه نحن الاكبر ومن حيث عدد السكان فلا يوجد مقارنه اطلاقا فنحن وصلنا الى اكثر من 8 مليون مواطن ونحن العاصمه الثانيه ونحن عاصمه الرياضه ونحن ونحن ونحن الى مالا نهايه اذن العيب اين يوجد الاغلبيه ترى ان القائمين على النادى ليس لديهم طموح المنافسه او مجرد التفكير فيها واخر احلامهم التواجد المشرف فى الدورى فقط جماعه اخرى يرون ان الامكانيات تقف عائق امام تحقيق ما نتمناه جماعه اخرى يرون ان مايحدث يعتبر انجااااااازاً او اعجاااازً ولا ادرى لماذا يعتبروه هكذا ومادليلهم على ذلك؟ لاول مره منذ سنوات ارى جمهور الاتحاد مستسلم تماما ولا تفرق معه يهزم الفريق او يفوز فكلتا الحالتان فهو متواجد فى الدورى عندما نطالب القائمين على نادى الاتحاد هذا الصرح الكبير بتحقيق طموحاتنا بان يكون لنا فريق قوى نفخر به وسط مشجعى الانديه الاخرى فهذا حقنا وسنظل نطالب به الى ان يتحقق لا نريد فريق كره اخر اماله التواجد فى الدورى فقط بل تطلعاتنا اكبر من ذلك بكثير تطلعاتنا التواجد بين الكبار لاننا وبلا مجامله كبار فعلا ومن العيب منافستنا كل عام على عدم الهبوط واعتبار ذلك انجازا تقام له الاحتفالات تطلعاتنا المشاركه فى البطولات الخارجيه ونشر اسم نادى الاتحاد السكندرى بين بلدان دول المنطقه تطلعاتنا ان تمتلئ جنبات المدرجات وتزدحم عن اخرها ويعود الجمهور مره اخرى للاستمتاع بفريقه المفضل وليس من تطلعاتنا التواجد فى الدورى والاحتفال بالبقاء وعدم الهبوط كما يحدث كل عام وليس من تطلعاتنا ان نقف متفرجين على المنافسه بين الاهلى والاسماعيلى والزمالك وان نصفق لاحدهم بل نتطلع ان نكون احد اطراف هذه المنافسة فهل يتحقق حلم ملايين عشاق نادى الاتحاد ام لا ؟ ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
إقراء أيضا في نفس القسم ..
|